مطمئنة

مدونة

الطفل العنيد

هو نمط من السلوك السلبي يتكون بفرض السلطة والمعارضة الشديدة ويظهر في نوبات انفعاليه مزاجية وغالبا يتوجه السلوك الشارد ضد الوالدين والمدرسين وتتضمن السلوكيات المحددة الذي يظهرها الأطفال ذوو اضطراب العناد: انتهاك القواعد , نوبات الغضب والمجادلة ولوم الاخرين على مشاكلهم الخاصة.

نسبة الانتشار:

 تشير احدى الدراسات بأن نسبه انتشار العناد تتراوح ما بين %15 إلى %22 في أطفال المدرسة ويكون أكثر انتشارا بين الذكور عنه في الإناث.

الأسباب:

  • تقليد الكبار.
  • رغبة الطفل في تأكيد ذاته.
  • الجو الاسري غير مستقر.
  • القسوة الزائدة على الطفل(الضرب/الشتم/الصراخ).
  • الاستجابة السريعة لبكاء الطفل، والرضوخ لمتطلباته عند الضغط على الوالدين أو إحراجهم.

العلامات والأعراض:

  • يجادل غالبًا البالغين والأفراد في موقع السلطة.
  • يمارس العناد بحماس ويرفض الانصياع لطلبات وقواعد البالغين.
  • يزعج الآخرين ويضايقهم عمدًا.
  • يلوم الآخرين على أخطائه أو سوء سلوكه.
  • يكون حاقدًا أو محبًا للانتقام.
  • مارس السلوكيات الحاقدة أو الانتقامية مرتين على الأقل خلال الستة أشهر الماضية.

المضاعفات:

  • ضعف الأداء في المدرسة وفي العمل.
  • السلوك المعادي للمجتمع.
  • مشكلات السيطرة على الاندفاع.
  • قد يعاني العديد من الأطفال والمراهقين المصابين باضطراب العناد اضطرابات صحية نفسية أخرى،مثل:
  • اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).
  • اضطراب التصرف.
  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • اضطرابات التعلّم والتواصل.

التشخيص:

لتحديد ما إذا كان طفلك يعاني من اضطراب التحدي المعارض، فمن المرجح إجراء أخصائي الصحة العقلية لتقييم نفسي شامل. نظرًا لأن اضطراب التحدي المعارض غالبًا ما يصاحبه مشاكل صحية أو عقلية أو سلوكية أخرى، يمكن صعوبة تمييز اضطراب التحدي المعارض من بين تلك المشاكل المرتبطة الأخرى.

من المرجح أن يتضمن تقييم طفلك تقييمًا لكل من:

  • الحالة الصحية العامة.
  • تكرار السلوكيات وشدتها.
  • المشاعر والسلوك عبر العلاقات والبيئات المتعددة.
  • مواقف العائلة وتفاعلاتها.
  • الاستراتيجيات التي أفادت أو لم تكن مفيدة في إدارة المشكلات السلوكية.
  • وجود اضطرابات في التواصل أو التعلم أو الصحة العقلية.

التشخيص الفارق:

اضطراب العناد واضطراب النشاط الزائد المصحوب بنقص الانتباه اضطراب النشاط الزائد المصحوب بنقص الانتباه يمكن أن يكون منبئ لظهور اضطراب العناد بسبب إحساس الطفل بالرفض وعدم التقبل من الوالدين منذ الصغر. حيث نجد أن أطفال اضطراب العناد يتميزون بالعدوانية وليس الاندفاعية.

ففي اضطراب العناد يحدث ازعاج بصورة متعمدة , ولا يحدث ذلك في النشاط الزائد كما أن اضطراب العناد مرتبط بالعوامل النفسية و الاجتماعية  وعوامل الخطورة الاسرية.

 العلاج:

بتدريب الطفل على المهارات التي تُساعده على الشعور بإحساس النجاح وتنمية هذا الشعور لديه، إضافةً إلى تكليف الطفل بمجموعة من المهام التي تُساعد على زيادة قدرته على تحمّل تبعات قراراته وأعماله، وفي هذه المرحلة يكون من المهم وجود ثقة لدى الوالدين بقدرة الطفل على حلّ مشاكله بنفسه، كما يجب تعزيز السلوكيات الجيّدة التي تصدر عن الطفل وتشجيعه عليها مهما كانت بسيطةً، وتجاهل السلوكيات غير المرغوب بها، ومن المهم أيضاً أن يكون الوالدين على علم بأنّ التحسّن لا يحدث فجأةً إنّما يحتاج إلى وقت، بالتالي عليهم تجنّب مطالبة الطفل بالتحسّن فوراً.

العلاج السلوكي:

 العلاج في نظر أصحاب المدرسة السلوكية هو إعادة عملية التربية للطفل في ظروف مختلفة طبقا لمبدأ الثواب والعقاب عند حوثها وبذلك تحدث ارتباطات شرطية جديدة تعطي فرصة لنمو السلوكيات المرغوبة.

 العلاج الدوائي:

لا تستخدم الأدوية وحدها عمومًا لعلاج اضطراب العناد الشارد ما لم يعاني طفلك من اضطراب آخر في الصحة العقلية. إذا كان طفلك يعاني من اضطرابات أخرى، مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو القلق المرضي أو الاكتئاب، فقد تساعد الأدوية في تحسين تلك الأعراض.

 إرشادات و توجيهات للوالدين:

  • عدم التدخل المبالغ في حياة الأبناء.
  • عدم السخرية ونقد الطفل خاصة امام الاخرين.
  • احترام ممتلكات الطفل وعدم حرمانه منها لمجرد الغضب منه.
  • شغل أوقات فراغ الطفل وتشجيعه على الاختلاط بالأقران لتقليل الطاقة الزائدة.
  • مساعدة الأطفال على حل مشاكلهم بأنفسهم واستخدام التوجيه والنضج الهادئ.
  • عدم توبيخ الطفل أمام الآخرين، لأن ذلك يضعف من ثقته في نفسه ويزيد عناده.
  • عدم مقابله العناد بالمقاومة المستمرة , فالعناد لا يقاوم بالعناد.
0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر