مطمئنة

مدونة

اضطراب النوم والارق

اضطرابات النوم والكوابيس الليلية

Sleep disorders

اضطراب في نوعيّة النوم أو موعده أو المُدَّة الزمنيّة المستغرقة فيه ممَّا ينجم عن ذلك معاناة المريض من مشاكل في أداء الأعمال والمهام المُوكَّلة إليه خلال النهار

واضطرابات النوم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكلٍّ من المشاكل الجسديّة والنفسيّة، فقد تكون اضطرابات النوم كأحد أعراض الأمراض النفسيّة، وقد تُعَدُّ أحد أسباب الإصابة ببعض الحالات النفسيّة، أو التسبُّب في زيادة حِدَّتها.

نسبة الانتشار:

كشفت دراسة حديثة صادرة عن مركز الأبحاث في مدينة الملك فهد الطبية أن 41% من السعوديين يعانون من اضطراب النوم في عيّنة شَمِلت 1369 مشاركاً من الجنسين في مدينة الرياض.
وقد تكون هناك علاقة مباشرة بين التدخين واضطرابات النوم عند المشاركين، وكان معدل عمر المشاركين 34 سنة، ونسبة الإناث 55% وكانت النساء المشاركات في البحث أكثر عُرضة للإصابة باضطرابات النوم عن الرجال، ولم يؤثر الوضع الاجتماعي أو المستوى التعليمي تأثيراً مباشراً على اضطرابات النوم .

يمكن أن تحدث الكوابيس نتيجة العديد من العوامل:

  • الإجهاد أو القلق:في بعض الأحيان تؤدي الضغوط العادية في الحياة اليومية مثل وجود مشكلة في المنزل أو المدرسة، إلى حدوث الكوابيس. ويمكن أن يكون التغيير الكبير مثل انتقال أحد الأحباء أو وفاته، ويرتبط الشعور بالقلق بزيادة مخاطر حدوث الكوابيس.
  • الصدمات: تعتبر معاناة الكوابيس أمراً شائعًا بعد وقوع حادث أو التعرض لإصابة أو اعتداء جسدي أو جنسي أو أي حدث آخر صادم.
  • الحرمان من النوم:يمكن للتغييرات في مواعيدك، بنحو يتسبب في عدم انتظام أوقات النوم والاستيقاظ أو نيل فترات نوم متقطعة أو قليلة، أن تزيد من خطر التعرض للكوابيس. ويرتبط الأرق بزيادة خطر معاناة الكوابيس.
  • الأدوية:يمكن لبعض الأدوية بما في ذلك أدوية محددة من مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم وحاصرات بيتا والعقاقير المستخدمة لعلاج مرض باركنسون أو للمساعدة في الإقلاع عن التدخين أن تؤدي إلى معاناة الكوابيس.
  • سوء استخدام المواد:يمكن لتناول الكحول وتعاطي المخدرات أو الانقطاع عنها أن تسبب الإصابة بالكوابيس.
  • الكتب والأفلام المخيفة:بالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن لقراءة الكتب المخيفة أو مشاهدة الأفلام المخيفة، لا سيما قبل النوم، أن تتسبب في إصابتهم بالكوابيس.

الأعراض:

المشي والكلام أثناء النوم:

تجمع هذه الظاهرة متناقضين هما المشي الذي يتطلب الحركة، والنوم الذي يفترض فيه السكون، وتحدث غالبا عند الأطفال أكثر من الكبار، والسبب غير معروف، وتستمر فترة المشي بين ثوان ودقائق، وقد تكون العينان مفتوحتين وقد يقوم النائم بارتداء ملابس الخروج أو العمل، وقد يجيب على بعض الأسئلة بكلمات بسيطة، ولكنه لا يتذكر أي شيء فعله أو قاله عندما يستيقظ.

الكوابيس الليلية:

تحدث في وقت متأخر من الليل، وهي عبارة عن حلم مزعج يستيقظ بعده الشخص في حالة من الانزعاج والحزن.

الفزع الليلي:

 يحدث فزع النوم في مراحل النوم العميقة، وفيها يستيقظ الشخص فزعا وهو يصرخ بقوة وشدة، وقد تحدث نوبات الفزع الليلي نتيجة بعض الأمراض العصبية، وقد تكون مصحوبة بالمشي أثناء النوم أو التبول الليلي، أما صباحا فلا يتذكر الشخص شيئا مما حدث.

التشخيص:

يوجه الطبيب بعض الأسئلة كما يطلب تعبئة استبيان لتحديد أنماط النوم والاستيقاظ ومستوى النعاس خلال ساعات النهار. قد تكون حاجة إلى تعبئة يوميات خاصة بالنوم لمدة أسبوعين.يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي ويبحث عن علامات لمشاكل أخرى قد تسبب الأرق. ويجرى عادة فحص دم للتحقق من نشاط الغدة الدرقية أو عوامل أخرى يمكن أن تسبب الأرق.

العلاج:

  • التغيير في عادات النوم سوية مع معالجة العوامل التي تسبب الأرق، قد يعيد إلى الكثير من الناس قدرتهم على النوم الجيد الهانئ.
  • عادات النوم الصحية خطوات بسيطة، مثل: الذهاب إلى النوم في ساعة ثابتة والاستيقاظ في ساعة ثابتة تساهم في النوم نوما عميقا وفي اليقظة خلال ساعات النهار. وإذا كانت هذه التدابير غير مجدية، فقد يوصي الطبيب بأدوية مهدئة أو أدوية منوّمة.

العلاج السلوكي المعرفي:

  • تعليم عادات نوم جيدة.
  • طرق وتقنيات الاسترخاء.
  • العلاج المعرفي (Cognitive therapy).
  • التحكّم بالمنبّهات.
  • تحديد النوم.
  • العلاج بالضوء.

العلاج الدوائي:

هناك العديد من الأدوية المساعدة على النوم والحد من الأرق، ومن المهم التشاور مع الطبيب قبل أخذ أي نوع من الدواء، ويتم اللجوء إليها في حال عدم نجاح الوسائل الأخرى.

إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب، إضافة إلى الأرق، فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب ذات تأثير منوّم. الأقراص المنومة معظمها يسبب نوعا من التعود، حيث يصبح المريض لا يستطيع النوم بدون الدواء، وقد يحتاج الأمر إلى تقليل الجرعة بالتدريج لكسر اعتماد المريض على الدواء.أحيانا تستخدم مضادات الحساسية للمساعدة على النوم، فكما هو معروف فإن النعاس من الآثار الجانبية لمضادات الحساسية.

التوجيهات:

  • لا تخصص أكثر من ثماني ساعات للنوم لا يحتاج معظم الناس لأكثر من ثماني ساعات نوم لتحقيق هذا الهدف.
  • يجب الحذر أيضًا من النيكوتين والكافيين والكحول وعلى الرغم من أن الكحول يمكن أن يجعلك تشعر بالنعاس، فمن الممكن أن يؤثر على نومك لاحقًا خلال الليل.
  • ممارسة الأنشطة البدنية ضمن الروتين اليومي من الممكن للنشاط البدني المنتظم أن يحسن من نومك. ومع ذلك تجنب ممارسة النشاط عند الاقتراب بشدة من ميعاد نومك.
  • التحكم في القلق حاول التخلص من القلق أو المخاوف قبل وقت النوم.
  • ابدأ بالأساسيات، مثل الترتيب، تحديد الأولويات وتفويض المهام قد يقلل التأمل من التوتر أيضا.
0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر