مطمئنة

مدونة

القذف المبكر

يُعتبر القذف المبكر (أو سرعة القذف) أحد الاضطرابات الجنسية ذات الطابع النفسي والعضوي على حد سواء – في الغالب. تحدث سرعة القذف عندما يقذف الرجل بشكل أسرع مما يرغب أو يرغب شريكه خلال العملية الجنسية. من الممكن أن يكون القذف المبكر اضطراب بحد ذاته أو يمكن أن يكون عَرَض لاضطرابات نفسية أخرى. في العلاقات المستمرة، يكون للشريكة تأثير كبير على مشكلة القذف المبكر لدى شريكها. بالإضافة إلى أن الخلافات الزواجية والزواجات المليئة بالتوتر والضغوط تساهم في تفاقم مشكلة القذف المبكر عند الزوج. وأيضاً من العوامل المؤثرة والتي يجب أن تؤخذ بالاعتبار: العمر، طبيعة الشريك وحداثة العلاقة، مدى تكرار العملية الجنسية بين الزوجين. كما يجب التنويه أنه قد يكون لدى بعض الرجال سرعة القذف المتغيرة الطبيعية، والتي تشمل فترات من القذف المبكر وفترات من القذف الطبيعي.

أنواع الرجال فيما يتعلق بالقذف المبكر:

  • من يعاني من القذف المبكر نتيجة استعداد عضوي فيسيولوجي في الأعصاب وفي الغالب يعاني منه منذ أول علاقة جنسية.
  • من يعاني من القذف المبكر نتيجة عوامل نفسية ومشروطة سلوكياً ويكون في الغالب مكتسباً.

درجات الإصابة بالقذف المبكر:

  • بسيط: عندما يحدث القذف خلال 30 ثانية إلى دقيقة من الإيلاج
  • متوسط: عندما يحدث القذف خلال 15 إلى 30 ثانية من الإيلاج
  • شديد: عندما يحدث القذف خلال ما يقارب 15 ثانية من الإيلاج

الانتشار:

ينتشر بين مجمل الرجال بنسبة 1-3% وينتشر تحديداً بين الرجال الذين يتلقون علاج لاضطراب جنسي بنسبة تتراوح بين 35 و40%.

 وأظهرت الإحصاءات بأن القذف المبكر ينتشر بين الرجال ذوي التعليم الجامعي أكثر مِن ممن هم ذوي مستوى تعليمي أقل، وذلك لسبب غير محدد.

الأسباب:

  • قلق بشأن العلاقة الجسدية، أو القلق بشأن أمور حياتية أخرى.
  • مخاوف بشأن جسد المرأة وأعضائها
  • الإرتباطات الشرطية المجتمعية السلبية
  • التجارب الجنسية السابقة غير المقبولة التي تطلب إنهاء العملية الحنسية بوقت سريع
  • النظرية التحليلية: وجود صراعات معينة خلال النمو في الطفولة.

المظهر الإكلينيكي:

  • عدم القدرة على تأخير القذف لأكثر من دقيقة واحدة.
  • عدم القدرة على تأخير سرعة القذف في جميع الأوقات أو معظمها خلال العلاقة الجنسية.
  • الشعور بالإحباط والعجز، ونتيجة لذلك يبدأ بتجنب العلاقة الجنسية.

العلاج:

يختلف العلاج باختلاف نوع وشدة سرعة القذف بين حالة وأخرى.

العلاج الدوائي: وجميعها تهدف لتأخير القذف، حيث يتم اللجوء للأدوية العضوية مثل التخدير الموضعي للعضو الذكري والأدوية النفسية مثل مضادات الاكتئاب والتي من آثارها الجانبية تأخير النشوة الجنسية لدى الرجل.

العلاج السلوكي: والذي من خلاله يتم تدريب كلا الزوجين على تقنيات سلوكية معينة خلال العملية الجنسية وقبلها لمساعدة تأخير القذف عند الزوج.

العلاج النفسي: يتم اللجوء للجلسات النفسية الفردية أو الزواجية في حال أن السبب الرئيسي لسرعة القذف عند الزوج هو سبب نفسي أو مشكلة زواجية.

0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر