مطمئنة

مدونة

رهاب القيادة

رهاب قيادة السيارة هو نوع من الخوف ينتاب البعض عند قيادة السيارات ويُمكن لهذا الخوف أن يكون حادا شديدا ومستمرا أو رهاب.

كما يُمكن لهذا الخوف أن يزيد ليصبح رهاب خلال أماكن القيادة الصعبة مثل القيادة في الطرق السريعة أو في حركة المرور المزدحمة.

 نسبة الانتشار:

اشارت إحدى الدراسات بأن 25% إلى 33% من الناس الذين تعرضوا لحادث وأُحيلت حالتهم إلى المستشفى عانوا من خوف القيادة.

الأعراض:

قد يواجه الناس الذين يعانون من هذا الرهاب شعور بالارتجاف والتعرق وتسارع النبض وفقدان الإحساس بالواقع وأفكار حول فقدان السيطرة أثناء القيادة حتى في الأماكن التي تكون آمنة إلى حد معقول. ويجعل هذا الخوف العديد من الناس يتجنبون القيادة أو يخلقون أعذار لكي لا يقودون أو حتى رفض الحصول على رخصة قيادة لسنوات.

 الأسباب :

أولاً: وهو الأكثر شيوعاً هي الحوادث المرورية تسبب هذه الحوادث اضطراب ما بعد الصدمة بسبب رهاب قيادة السيارة حيث يتطور الخوف نتيجة لحدث مؤلم. وعادة يُسبب هذا النوع من المواقف شعور الخوف من القيادة فقط في مواقف مرتبطة بالسبب الأساسي بالرغم من أنها قد تكون مسببة لشعور الخوف من القيادة بشكل كامل.

ثانياً: هو رهاب قيادة السيارة كنوع من الرهاب المحدد وذلك لأن القيادة تتضمن بعض الخطر واحتمالية حدوث تصادم فبالتالي سوف يشعر الأشخاص بالخوف أو الحذر. ولكن للبعض الأخر من الناس سوف يُسبب الخوف من الاصطدام أو فقدان السيطرة على السيارة أو كونه في موضع نقد أو خطر الشعور بالهلع. فيصنف هذا الأمر على أنه رهاب عندما لا يعكس القلق مقدار الخطر بشكل معقول.

ثالثاً: والأقل شيوعاً مرتبط برهاب الخلاء وهو القلق الناتج عن نوبة هلع أثناء التواجد في الأماكن المزدحمة والعامة. وإحدى جوانب رهاب الخلاء هو عدم القدرة على السفر لمسافات طويلة خارج المنزل، حيث أنه يُمكن للمصاب برهاب الخلاء أن يشعر بأنه يضع نفسه في وضع مخيف أثناء القيادة فبالتالي يُصاب برهاب قيادة السيارة.

 حالات مرتبطة:

غالباً ما يصف أولئك الذين يعانون من خوف القيادة أعراض تتوافق مع اضطرابات القلق المتنوعة وذلك يتضمن اضطرابات الهلع ورهاب الخلاء والرهاب المحدد والرهاب الاجتماعي.

سوف يعاني معظم الناس من قلق القيادة إلى حد ما لأن القيادة بطبيعتها خطرة ولكن ليس بالضرورة أن يصل القلق إلى درجة الرهاب.

 العلاج:

العلاج الشائع في الحالات الخطرة هو العلاج السلوكي تحديداً ويتضمن إزالة التحسس التدريجي.

وهناك علاجات ذاتية أخرى تتضمن بشكل أساسي علاج التعريض وتقنيات الاسترخاء أثناء القيادة.

 ويساعد أيضاً التدريب الإضافي على القيادة والممارسة مع مدرس معتمد الشخص على أن يصبح أكثر ثقة وأقل عرضة للشعور بالقلق.

ويُعتبر العلاج الفعلي الواقعي إحدى الطرق المستجدة لمعالجة مثل هذا الخوف حيث أن التعرض والممارسة المستمرة للقيادة سوف تقلل بشكل ملحوظ الأعراض التي يشعر بها الشخص وتجعل قراءات معدل تسارع القلب والاكتئاب والضيق الذاتي واضطراب ما بعد الصدمة طبيعية.

0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر