مطمئنة

مدونة

صعوبات التعلم

هي اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام، والقراءة والكتابة (الإملاء، التعبير، الخط) والرياضيات التي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالعوق العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف التعلم أو الرعاية الأسرية. وتؤثر هذه الحالة خلال حياة الفرد على تقدير الذات، والتربية، والمهنة، والتكيف الاجتماعي، وفي أنشطة الحياة اليومية.

نسبة الانتشار:

معدل التلاميذ الذين يرتادون برامج صعوبات التعلم في المملكة العربية السعودية إلى 7% من بين تلاميذ المدارس التي فيها برامج لصعوبات التعلم على مستوى المرحلة الابتدائية، وحيث إن البرامج ما زالت قليلة نسبياً فقد لا تكون تلك النسبة معياراً لحجم صعوبات التعلم.

علامات صعوبات التعلم والأعراض: 

 مرحلة ما قبل المدرسة:

  • صعوبة في نطق الكلمات وصعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة.
  • وجود صعوبة في تعلم الأبجدية والأرقام والألوان والأشكال وأيام الأسبوع.
  • صعوبة في السيطرة على أقلام التلوين وأقلام الرصاص.
  • صعوبة في التعامل مع الأزرار وصعوبة في ربط الحذاء.

المرحلة العمرية من سن (4-9) سنوات:

  • مشاكل في تعلم صلة الوصل بين الأصوات والكلمات.
  • الخلط بين الكلمات الأساسية عند القراءة.
  • أخطاء إملائية دائمة وتكرار الأخطاء.
  • صعوبة في تعلم مهارات الحسابية الأساسية مثل الجمع والطرح.

المرحلة العمرية من سن (9-15) سنة:

  • صعوبة في القراءة والكتابة ومهارات الرياضيات.
  • مشكلة في اختبارات الأسئلة المفتوحة.
  • مشكلة في المناقشات أثناء الدروس وتجنب التعبير بصوت عالٍ.
  • تهجئة نفس الكلمة بطريقتين من ورقة واحدة.

أنواع صعوبات التعلم:

صعوبات التعلم النمائية: تتعلّق هذه الصعوبات بالعمليّات المعرفية والعقليّة وبالوظائف الدماغيّة الّتي يحتاجها الطفل في تحصيله الأكاديمي، وقد يكون السبب في حدوث هذه الصعوبات هو اضطرابات وظيفية تخص الجهاز العصبي المركزي، وتؤثر هذه الصعوبات أيضاً على العمليات ما قبل الأكاديمية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة والانتباه والإدراك، والّتي يعتمد عليها التحصيل الأكاديمي للطفل، وتشكل أهم الأسس التي يقوم عليها النشاط المعرفي والعقلي.

صعوبات التعلم الأكاديمية: يقصد بها صعوبات الأداء المدرسي المعرفي الأكاديمي، وترتبط هذه الصعوبات إلى حد كبير بصعوبات التعلم النمائية، ومن مظاهر صعوبات التعلم الأكاديميّة:

  • عسر القراءة: وهو النوع الأكثر انتشارًا من بين أنواع صعوبات التعلم ويكون تأثيره على القراءة، حيث يواجه الطفل صعوبات القراءة والتهجئة وعدم القدرة على الفهم وحفظ الكلمات التي يقرأها.
  • خلل الحساب: يؤثر خلل الحساب على اكتساب المهارات الحسابية، حيث يعاني الشخص المصاب بخلل الحساب من صعوبة كبيرة في عملية حفظ الارقام وعدها أو تنظيمها، ويواجه صعوبة أيضًا في متابعة عملية التسلسل في حل العمليات الحسابية الطويلة. 
  • عسر الكتابة: يكون تأثيرها على قدرة الشخص في الكتابة اليدوية، حيث تظهر معاناتهم في تشكيل الحروف والكتابة في المكان المحدد حيث تكون الكتابة غير واضحة أو منظمة. 
  • خلل في الأداء: هو اضطراب يظهر من خلال صعوبة التحكم في العضلات ويكون واضحاً، وتظهر الصعوبة في عملية ارتداء الملابس أو التلويح للآخرين أو من خلال الكلام والتنسيق.
  • فرط الحركة والنشاط: يظهر من خلال ضعف تركيز وانتباه الشخص على المهمة التي يقوم بها، ويعاني الشخص المصاب بفرط النشاط من الملل الدائم والكلام الكثير وصعوبة في الالتزام بالأنشطة التي تتطلب الهدوء وضبط الأعصاب.

التشخيص:

استخدام ما يسمى ببطارية اختبارات وهي مجموعة من الاختبارات تستخدم في تقدير شخص ما في ظروف مختلفة وعدد من المواقف تشمل التقديرات النفسية والتعليمية والعصبية والنمائية كما تشمل الاختبارات الشخصية وقد تركز على مهارات مختلفة ولكنها مترابطة أو على وجه معين لمهارة ما، تساعد في التشخيص وبالتالي اقتراح تعليمات معينية للتدخل العلاجي.

أساليب العلاج المعرفي السلوكي:

 وهو ينطوي على تعليم الآباء ومقدمي الرعاية على اختِصَار مشاهد الوداع قدر الإمكَان وتدريبهم على الاستجابة إلى التأكيدات كمسألةٍ حقيقيَّة. كما يُعدُّ العلاج النفسي الفردي والعائلي مفيدًا أيضًا. وكلما كان التشخيص مبكراً كان التعامل معه أفضل، كما أنّه يحول دون تفاقم حالة الطفل وبالتالي يسهل علاجه:

  •   أسلوب نزع الحساسية المنظم.
  •   أسلوب النمذجة.
  •   أسلوب الإشراط المضاد.

العلاج الدوائي:

عندما يكون الاضطراب شديدًا، قد يكون من المفيد استخدَام الأدوية التي يمكن أن تقلل من القلق، مثل رفض مضادَّات الاكتئاب.

دور الوالدين تجاه طفلهما من ذَوي صعوبات التعلُّم:

  • التَعرُّف على نقاط الضعف والقوة لدى الطفل بالتشخيص من خلال الأخصائيين النفسيين.
  • حضور الندوات التعليمية لزيادة فهم المشكلات التي يتعرض لها أطفـالهم.
  • الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوى الطفل، وإيجاد علاقة قوية بين الوالدَين وبين مُعِلم الطفل أو أي أخصائي له علاقة به.
  • يجب على الوالدَين أن يقدما معلومات كافية للأبناء الآخرين عن طفلهم المصاب، ومشاركتهم في الحوارات الأُسرية العادية المتصلة بالطفل المصــاب.
0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر