مطمئنة

مدونة

ضعف الانتصاب

 هو أحد الاضطرابات الجنسية ويعرف بـ “عدم القدرة على الوصول إلى حالة الانتصاب أو المحافظة عليها بما يكفي لإتمام الممارسة الجنسية”، كانت تسمى سابقاً العجز أو الضعف الجنسي. ومن الممكن أن يكون الاضطراب عضوياً أو نفسياً، أو مزيجاً من الاثنين معاً. 

يتميز ضعف الانتصاب بأثره النفسي على صاحبه والذي من أبرزه الإحساس بمشاعر العجز وضعف تقدير الذات. 

أنواعه:

ينقسم الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب إلى قسمين: 

  • ضعف الانتصاب المزمن: وهو من يعاني من مشكلة في الانتصاب طوال حياته بمعنى عدم قدرته على إتمام أي علاقة جنسية في الماضي والحاضر .
  • ضعف الانتصاب المؤقت: حيث تظهر الأعراض في مرحلة في حياته بعد أن كان لا يعاني من أي إشكالية في الانتصاب. وبعض الحالات تعتبر ظرفية حيث يعاني الرجل من ضعف الانتصاب في ظروف معينة وفي ظروف أخرى يكون قادراً على إتمام العلاقة الجنسية بشكل كامل.

على الرغم من أن احتمالية الإصابة بضعف الانتصاب تزداد مع التقدم في العمر، إلا أنه ليس شرطاً خاصة مع وجود نشاط جنسي مستمر بالإضافة للتمتع بالصحة الجسدية. 

آثار الضعف الجنسي:

لضعف الانتصاب تأثير على الحياة الزوجية أو أحياناً يمكن أن يكون ناتجاً عن مشكلات مع شريك الحياة، ولذلك وجود الطرف الآخر له أهمية قصوى في التشخيص والعلاج.

نسبة الانتشار:

نسبة الإصابة بشكل عام تتراوح بين 10-20% من الرجال، وتُعد الشكوى الرئيسية عند أكثر من 50% من الرجال الذين يعالجون من الاضطرابات الجنسية. ومن جانب آخر فإن 8% من الرجال يعانوا من ضعف الانتصاب خلال العلاقة الجنسية الأولى لهم، والتي بطبيعتها تجتمع فيها مشاعر الحماس والقلق.

إن ضعف الانتصاب المزمن الذي يصيب الرجال مدى الحياة أمراً نادر حيث يصيب ما يقارب من 1% فقط من الرجال ممن هم في عمر أقل من 35 سنة.

 الأسباب:

أسباب عضوية:

وجود مرض عضوي معين يؤدي لاضطراب ضعف الانتصاب

أسباب نفسية:

  • أثر جانبي لبعض العلاجات الدوائية
  • التعاطي أو الإدمان على مواد معينة ذات أثر جانبي جنسي
  • اضطرابات نفسية أخرى مثل القلق والاكتئاب
  • النظرية التحليلية: وجود صراعات معينة خلال النمو في الطفولة.
  • الإجهاد النفسي
  • المشكلات زواجية

 المظهر الاكلينيكي:

  • صعوبة الوصول لحالة الانتصاب خلال العلاقة الجنسية
  • صعوبة المحافظة على الانتصاب لحين إتمام العملية الجنسية
  • صعوبة الوصول للحالة العضوية الكاملة المطلوبة لإتمام العملية الجنسية
  • انخفاض الرغبة الجنسية

 العلاج:

  • العلاج النفسي: الجانب المعرفي من خلال التعمق في الصراعات الكائنة في العقل الباطن، وعلاج المشكلات الشخصية. والجانب السلوكي المكمل للعلاج المعرفي من خلال تطبيق تقنيات سلوكية معينة التي تعمل على مواجهة المخاوف المتعلقة بالاضطراب.
  • العلاج الزواجي.
  • العلاج الدوائي (الأدوية العضوية أو النفسية).
  • علاج الاضطرابات النفسية الثانوية أو المصاحبة في حال وجودها.
0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر