مطمئنة

مدونة

الاضطرابات الانشقاقيه

 

تُعد الاضطرابات الانشقاقية اضطرابات عقلية تتضمن الإصابة بالانفصال وفقدان التواصل بين الأفكار والذكريات والأحوال المحيطة والأفعال والهوية. يهرب المصابون بالاضطرابات الانشقاقية من الواقع بطرق لا إرادية وغير صحية وتسبب المشكلات التي تعوق أداء الوظائف في الحياة اليومية.

الأسباب:

عادة ما تتطور الاضطرابات الانشقاقية باعتبارها طريقة للتعامل مع الصدمة. تتشكل هذه الاضطرابات في معظم الأحيان في الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء البدني أو الجنسي أو العاطفي أو بشكل أقل في البيئة المنزلية المخيفة أو التي لا يمكن التنبؤ بها على نحو مبالغ فيه.

ويمكن أيضًا للضغط النفسي الذي تسببه الحرب أو الكوارث الطبيعية أن تؤدي إلى الاضطرابات الانشقاقية.

العلامات والأعراض:

  • فقدان الذاكرة لفترات معينة من الوقت والأحداث والأفراد والمعلومات الشخصية.
  • الإحساس بالانفصال عن الذات والانفعالات الذاتية.
  • الإدراك المشوش وغير الحقيقي للأفراد والأشياء مما يحيط بالمريض.
  • الإحساس غير الواضح بالذات.
  • الكثير من الضغوط أو المشكلات في العلاقات أو العمل أو في مناحٍ أخرى من الحياة.
  • العجز عن التأقلم جيدًا مع الضغط الانفعالي أو المهني.
  • مشكلات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق والأفكار والسلوكيات الانتحارية.

المضاعفات:

  • إحداث الضرر الذاتي أو التشويه الذاتي.
  • أفكار وسلوكيات انتحارية.
  • الضعف الجنسي.
  • إدمان الكحوليات واضطرابات تعاطي المخدرات.
  • الاكتئاب واضطرابات القلق.
  • اضطراب الكرب التالي للرضح.
  • اضطرابات الشخصية.
  • اضطرابات النوم، بما فيها الكوابيس والأرق والسير خلال النوم.
  • اضطرابات الأكل.
  • الأعراض الجسدية مثل الدوار أو النوبات غير الصرعية.
  • مواجهة صعوبة بالغة في العلاقات الشخصية والعمل.

التشخيص:

عادةً ما يتضمن التشخيص تقييم الأعراض واستبعاد أي حالة مرضية قد تسبب الأعراض. غالبًا ما ينطوي الفحص والتشخيص على إحالتك إلى الأخصائي النفسي لتشخيص حالتك.

  • الفحص البدنييفحصك الطبيب ويطرح عليك أسئلة مفصلة ويراجع الأعراض التي تظهر عليك وتاريخك الشخصي. قد تستبعد بعض الاختبارات الحالات الصحية البدنية مثل إصابات الرأس وبعض أمراض الدماغ أو الحرمان من النوم أو التسمم التي يمكن أن تسبب أعراضًا مثل فقدان الذاكرة أو الشعور بعدم الواقعية.
  • فحص نفسييطرح عليك الأخصائي النفسي أسئلة بشأن أفكارك ومشاعرك وسلوكك ويناقش معك الأعراض التي تظهر عليك. قد يكون استخدام المعلومات التي تم جمعها، بإذن منك، من أفراد العائلة أو غيرهم مفيدًا.
  • معايير التشخيص في دليل DSM-5قد يقارن الأخصائي النفسي الأعراض التي تعانيها بمعايير التشخيص الواردة في الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية (DSM-5)

قد يختلف علاج الاضطرابات الانشقاقية بناءً على نوع الاضطراب الذي تعاني منه، ولكنه يتضمن بوجهٍ عام العلاج النفسي والأدوية.

العلاج المعرفي السلوكي (النفسي):

يعد العلاج النفسي هو العلاج الأولي للاضطرابات الانشقاقية. يشمل هذا النوع من العلاج، المعروف أيضًا باسم العلاج بالكلام أو الاستشارات أو العلاج النفسي الاجتماعي، التحدث عن اضطرابك والمشاكل ذات الصلة مع الأخصائي النفسي وسيعمل المعالج الخاص بك على مساعدتك في فهم سبب حالتك وتكوين طرقٍ جديدة للتعامل مع ظروف الضغط النفسي. مع مرور الوقت، قد يساعدك المعالج على التحدث بشكل أكبر عن الصدمة التي عانيت منها، ولكن عامة لا يحدث ذلك إلا عند اكتسابك مهارات التعامل والعلاقة مع المعالج لإجراء هذه المحادثات بسلام.

العلاج الدوائي:

بالرغم من عدم وجود علاجات محددة لعلاج الاضطرابات الانفصالية، يمكن أن يصف الطبيب النفسي مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق أو أدوية مضادات الذهان للمساعدة في السيطرة على أعراض الصحة النفسية المقترنة بالاضطرابات الانفصالية.

0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر