مطمئنة

التوحد

التوحد

Autism

هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية “اضطرابات في الطيف الذاتويّ”(Autism Spectrum Disorders – ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.

التوحد كما يُعرف باسم الذاتوية هو اضطراب النمو العصبي والذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.

نسبة الانتشار:

تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل يعانون من مرض التوحد وأن عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد باضطراد.

الأسباب:

عوامل وراثية: اكتشف الباحثون وجود عدة جينات يرجح أن لها دورا في التسبب بالذاتوية، بعضها يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب، بينما يؤثر بعضها الآخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها.

 عوامل بيئية: جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة الذاتوية أيضا. ويفحص الباحثون، في الآونة الأخيرة، احتمال أن تكون عدوى فيروسية أو تلويثا بيئيا (تلوث الهواء، تحديدا) على سبيل المثال عاملا محفزا لنشوء وظهور مرض التوحد.

عوامل أخرى: ثمة عوامل أخرى، أيضا تخضع للبحث والدراسة في الآونة الأخيرة تشمل: مشاكل أثناء مخاض الولادة أو خلال الولادة نفسها ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص الذاتوية. ويعتقد بعض الباحثين بأن ضرر (إصابة) في اللوزة (Amygdala) وهي جزء من الدماغ يعمل ككاشف لحالات الخطر هو أحد العوامل لتحفيز ظهور مرض التوحد.

الأعراض التالية هي الأكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:

المهارات الاجتماعية:

  • لا يستجيب لمناداة اسمه.
  • لا يُكثر من الاتصال البصريّ المباشر.
  • يرفض العناق أو ينكمش على نفسه.
  • يبدو إنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين.
  • يحب أن يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به.

المهارات اللغوية:

  • يبدأ الكلام (نطق الكلمات) في سن متأخرة، مقارنة بالأطفال الآخرين.
  • يفقد القدرة على قول كلمات أو جمل معينة كان يعرفها في السابق.
  • لا يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما.
  • لا يستطيع المبادرة إلى محادثة أو الاستمرار في محادثة قائمة.
  • قد يكرر كلمات، عبارات أو مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها.

 السلوك:

  • ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين.
  • ينمّي عادات وطقوسا يكررها دائما.
  • يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في هذه العادات أو في الطقوس.
  • يصاب بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الأغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة.
  • شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم.

 التشخيص:

قد يطلب الطبيب بغية تشخيص أعراض التوحد إخضاع الطفل لعدة فحوصات واختبارات ترمي إلى تقييم قدراته الكلامية واللغوية وفحص بعض الجوانب النفسية.

وبالرغم من أن أعراض التوحد الأولية تظهر غالباً ما قبل سن الـ 18 شهرا إلا أن التشخيص النهائي يكون في بعض الأحيان لدى بلوغ الطفل سن السنتين أو الثلاث سنوات فقط عندما يظهر خلل في التطور تأخير في اكتساب المهارات اللغوية أو خلل في العلاقات الاجتماعية المتبادلة والتي تكون واضحة في هذه المرحلة من العمر. وللتشخيص المبكر أهمية بالغة جدا لأن التدخل المبكر قدر الإمكان وخصوصا قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات يشكل عنصرا هاما جدا في تحقيق أفضل الاحتمالات والفرص لتحسن الحالة.

 علاج التوحد يشمل:

  • العلاج السلوكي (Behavioral Therapy) وعلاجات أمراض النطق واللغة (Speech – language pathology)
  • العلاج التربوي.
  • العلاج الدوائي.
  • العلاجات البديلة.
0
    0
    سلة المشتريات
    سلة المشتريات فارغة!!!العودة الي المتجر